الموقع الرسمي للجمعية الثقافة الكلدانية

نبذة عن الجمعية

تجمع ثقافي لاحياء وبعث تاريخ وتراث الكلدان وكافة الناطقين بالسريانية من لغة وفنون وآداب وعادات وتقاليد، عن طريق اقامة المواسم الثقافية والفنية والندوات والمحاضرات في شتى المجالات، وأقامة الدورات التعليمية والتدريبية في مجالات اللغة والفنون والثقافة عموماً.

نشاطات قادمة

  • افتتاح فرع الجمعية في بغداد
  • افتتاح فرع الجمعية في موصل

  • MemHT Home
    تابعنا على:
    • في جمعية الثقافة الكلدانية، في عنكاوا، يعقوب أفرام منصور يلقي محاضرة بعنوان (نظريات وآراء في المدن الضخمة)
    • محاضرة في جمعية الثقافة الكلدانية في عنكاوا بعنوان (الإنسان والضغوط النفسية)
    • جمعية الثقافة الكلدانية تحتفل بذكرى 15 لتأسيسها
    • صدور العدد (70) من جريدة بيث عنكاوا

    خاص كلدايتا كوم

    الانسان والفنان جورج الياس لا تسع بضعة اسئلة للالمام بتاريخه الفني رغم قلة انتاجه؛ لانه ثر بالنوعية المميزة بأصالتها.. كلدايتا كوم ترحب به انساناً مثقفاً واعياً لا يتاجر بفنه.

     

     

    س1/ مرحلة الستينيات كانت البداية في الكنيسة، وتقليد المطربين، اطلعنا عليها مع ذكر مرحلة السبعينيات.

     

    - كأي مبتدئ وهاوٍ غنيت مقلداً الاخرين، إذ غنيت بالعربية والسريانية والهندية والتركية والكردية، لقد كنت مغرماً باللون الطربي، وأرى الاستحسان والاعجاب على من حولي بصوتي. إن هذا التشجيع دفعني الى الامام؛ لأن الاغنيات الطربية التي اديتها اعطت لحنجرتي المرونة واستطعت أداء اصعب الالحان.أما في السبعينيات قدمت اغنية (سوريتا من دمي) وهي من التراث ضمن برنامج سكاوت (الكشافة) في تلفزيون كركوك الذي كان حديث التأسيس، وكنت اول فنان كلداني يظهر على هذه الشاشة (تلفزيون كركوك)، وكان البث حياً (Live) ودرجة الحرارة عالية ولا تطاق، ما أدى هذا الى انخلاع جسر احدى آلات الكمان مع حدوث صوت قوي (كدوي) ما جعل بعض العازفين يتركون العزف، مع كل ذلك استمريت بالغناء من دون ان يحس او يعرف المشاهدون ما حدث. ولخجلي بسبب ذلك لم اخرج من البيت وتغيبت عن المدرسة لثلاثة ايام.

    بعد ظهوري الاول في تلفزيون كركوك لاول مرة غنيت اغنية (ايثيلي من اورخا رحوقتا) من الحان الفنان الاستاذ جورج عبدالمسيح ومن كلماتي، بهذه الاغنية كانت انطلاقتي الحقيقية في طريق الغناء، مع ملاحظة انني في كل مواسم الصيف كنت اتوجه من كركوك الى عنكاوا لاشارك اصدقائي بالاعراس التي  كانت تقام حينها في الهواء الطلق وكنت اغني (بطبيعة الحال) بدون استعمال الميكرفون، وهذا كان سببا اخر لجعل صوتي قويا، وكان التشجيع يصاحبني عند السامعين، وهذا ما حفزني اكثر للاستمرار بالغناء.

     

     

    س2/ يبدو ان حياتك عبارة عن مراحل .. ماذا تعني لك سنة 1973؟

     

    -  بسبب تواجدي في بغداد بعد قبولي في معهد الادارة، تقدمت الى لجنة فحص الاصوات بأغنية (ايناتي كيخكينا) من كلمات والحان الفنان الراحل اوشانا جنو، ان نجاحي في هذا الاختبار واعجاب اللجنة بصوتي تملكني فرح غامر ولهذا لم انسَ 14/3/1973.

    استمريت بالغناء وازدادت شهرتي في بغداد على الرغم من وجود عمالقة الغناء امثال: بيبا، والبرت رويل، وداود ايشا، والفنانة خاوا ايشو، اذ استطعت ان افرض نفسي، ولا انسى دور نادي اور العائلي الذي كنت احد اعضاءه، وبمصاحبة فرقتي الموسيقية  ( Rose band) كنا نقدم اغانينا فيه، كما سجلت كاسيت في النادي بأسم (العائلة الفنية) انا وشقيقتي سعاد والملحن المرحوم اوشانا جنو.

     

     

    س3/ ماذا يعني عام 1978 لجورج الياس؟

     

    -  في هذا العام تم قبولي في معهد الدراسات الموسيقية، وكانت لجنة القبول مكونة من فطاحل الموسيقيين امثال (روحي الخماش، وغانم حداد، وشعوبي ابراهيم .. واخرون) وتم اختيار (23) طالبا من مجموع المتقدمين الذين بلغ عددهم (523) متقدما، وكان اسمي الاول في القائمة. ان مدة الدراسة في هذا المعهد كانت ست سنوات، درست خلالها المقامات، والنظريات الموسيقية، وفسلجة الصوت، التجويد (كيفية نطق الحرف العربي ومخارجه)، كما تعلمت العزف على آلة العود .. لم يقف طموحي عند الغناء بلغتنا فحسب، بل التجأت الى العربية أيضًا؛ لأن ثقافتي الموسيقية وقابليتي تؤهلاني لان أغني بالعربية.

     

     

    س4/ وهل تقصد بذلك أن الغناء باللغة الام لا يحقق الانتشار؟

     

    - لا.. لم اقصد ذلك، فالكثير من الفنانين من ابناء شعبنا العزيز حققوا انتشاراً طيباً، وكانت لهم مساحة واسعة من المعجبين، وعلى سبيل المثال (لا الحصر) المرحوم بيبا، إن ما اقصده أننا نعيش في بلد غالبية افراده يتكلمون باللغة العربية، وان رسالة الفنان هي رسالة انسانية شاملة، انا عراقي واحب العراق والعراقيين، وانا جزء لا يتجزأ من تربة العراق وجذور مغروسة في ارضه، ولا انكر كلدانيتي، ولكن اجد في موهبتي الغناء باللغة العربية، وهذا من حقي وطموحي وهو طموح مشروع، فلماذا لا اوصل رسالتي الى اكبر مساحة من العراقيين، إذ أنني قبل ان اغني بالعربية، غنيت بالكردية، لان الاغنية الكردية تجعلني أحلق مع أخي الكردي في سماء كردستان العزيز.

     

     

    س5/ ما الاعمال التي قدمتها بعد تخرجك من معهد الدراسات الموسيقية؟

     

    - ان دراستي الاكاديمية والعلمية للموسيقى جعلتني اوظف هذا العلم في أغنياتنا، إذ سجلت كاسيت (VHS) بعنوان (منوعات سريانية) صورة وصوت مع المخرج فريد عقراوي عام 1991، وكانت حصتي (ثلاث اغنيات) من مجموع (ست عشرة أُغنية)، ويزيدني فخراً انني كنت المشرف على التسجيل الصوتي، وتم التسجيل في استوديو صغير (في داري)، اما التصوير فتم في ربوع كردستان على نفقة شركة الحضر للإنتاج السينمائي والتلفزيوني، واقولها بصراحة وصدق:  إنني شعرت إنه كان اول عمل يظهر بمستوى لائق لعرض تراثنا وفننا الاصيل، وبعد ذلك سجلت اغنية باللغات الكلدانية والكردية والعربية والتركمانية، والاغنية عبارة عن قصة تحكي عن تعايش الانسان العراقي كفرد في هذا الوطن لا يفرقه الدين واللغة. وبين العامين 1991 – 1993 سجلت ثلاث اغنيات مصورة من انتاج شركة الحضر واخراج الفنان فريد عقراوي، منها (خالة شكو) وهي اغنية فولكلورية للفنانة لميعة توفيق، وحيرة يا زماني، وزاهية. للعلم ان اغنية زاهية صورت في غابات بعقوبة ضمن سفرة عائلية لنادي اور العائلي.

     

    س6/ غنيت لداخل حسن، ألم تشعر بالرهبة، او انك ستفشل كون لونك الغنائي يختلف عنه؟

    - كما ذكرت، أنا درست المقام العراقي دراسة وافية، كما ودرست جميع الاطوار المغناة في العراق ومنه الريفي، لهذا لم يراودني اي احساس بالرهبة او التردد، لو راودني هذا الاحساس لما اقدمت على تقديم اغنية المبدع الراحل داخل حسن.

     

     

    س7/ أ أثرت الغربة عليك سلباً، ام جعلتك تبحث وتقدم كل ماهو جديد؟

     

    - كل انسان يترك بلده، هذا يعني البداية من الصفر، وأنا حين وصلت الى كندا كنت مع عائلتي.. الاقامة والعيش في بلد غريب هذا يعني ايضاً البحث عن لقمة العيش اولاً، وهنا تكمن الصعوبة، لانك في بلد يختلف عنك باللغة والتقاليد والعادات الغريبة عن نشأتنا، والاندماج مع اي مجتمع غريب ليس سهلاً، وان ما خفف من وحشة الغربة وغرابة الاجواء هو وجود الاصدقاء والاقرباء خاصةً، والجالية العراقية عامةً، الذين كانوا خير عونٍ لنا، إذ كنت دائماً مدعواً للغناء في حفلاتهم لكنني لم اقف عند حدود معينة بل رحت اقدم الافضل بدليل اخرجت الـ (CD) الاخير عام 2009 بعنوان (آنا وموخبتي) الذي يضم  (احد عشر عملاً)،وقد عزف واشرف على تسجيله وتوزيعه ابني الفنان (الن) الذي درس في معهد الدراسات الموسيقية الذي انا تخرجت فيه، أما ابني الاخر الفنان (ايدي) هو من صمم صورة الغلاف وشارك بالعزف على (الـدرامز).

     

     

    س8/ عل غنيت لعنكاوا؟

     

    - انا لم اغنِّ لها، بل كتبت كلمات اغنية لعنكاوا، غنتها شقيقتي الفنانة سعاد ولحنها زوجها الراحل الفنان اوشانا جنو.. لدي اغنية من المؤمل ان اسجلها وهذا مطلع منها..

    تخور عنكاوا ولاوت منشيانا

     اثرا بسيما وكاود موسقانا

    اوبراه و بوخاه وماياه درمانا

    عماه قَرايا ويدئا مولبانا

    وهي من كلمات الشاعرغريب كوندا ومن الحاني.

     

     

     س9/ ما مقدار اول أجر تقاضيته؟

     

    - اول أجر كان عام 1973 ومقداره (اربعة عشر ديناراً) لقاء تسجيل اغنية.

     

     

    س10/ ماذا يعني  لك الراحل الاب والفنان فيليب هيلايي، والراحل اوشانا جنو؟

     

    - الاب فيليب هيلايي كان الدافع والمشجع لي للتقديم والدراسة في معهد الدراسات الموسيقية.

    أما الفنان اوشانا جنو كان الانسان والاخ والملحن الذي لا يعوض، وكان رافداً قوياً للالحان.

     

     

    س11/ أيُعد جورج الياس مطربًا ام مغنيًا أم مؤديًا؟

     

    ج11/ هذا السؤال اتركه للجمهور للإجابة عليه.

    ....................................................

     

     

    س12/ ماهي  قصة الرياضة مع جورج الياس؟

     

    - قبل توجهي الى الفن وممارستي الغناء كنت امارس رياضة كرة القدم في المرحلة الابتدائية، وفي مرحلة المتوسطة مارست ايضاً كرة السلة والكرة الطائرة والعاب الساحة والميدان وكرة المنضدة، إذ كنت بطلاً للدراجات واحرزت عدة كؤوس في مختلف الالعاب الرياضية، ولعبت كرة القدم لعدة فرق في كركوك منها فريق التربية والنادي الاثوري، ولعبت في الفرق الشعبية منها الشروق ويولدزلر وكان اخر الفرق فريق الشباب الاثوري، ومثلت منتخب كركوك الدولي، وعند قبولي في معهد الادارة في بغداد لعبت له كرة القدم والسلة والطائرة، وكنت ضمن فرق كرة القدم في مؤسسة المعاهد الفنية، وكذلك لعبت لمنتخب الشرطة (بعقد لكوني مدنياً) ولعبت ايضاً لفريق قوات نصر.

     

     

    س13/ ما قصة نزولك الى الملعب وملابسك الرياضية غير كاملة، في حين أن ادارة الفرق كانت تقدم التجهيزات كاملة؟

     

    - (يضحك على السؤال) كان ابي يحرق ملابسي الرياضية خوفاً عليّ من التعرض للإصابة او الاذى. ففي احدى مباريات كرة القدم في كركوك حضرت الى المباراة بدون (فانيلة الفريق)، وحين سألني زملائي في الفريق حكيت لهم القصة، إذ انني كنت اشتري تجهيزات رياضية جديدة عوضاً عن المحروقة.

    س14/ ما الموقف الطريف او المحرج الذي تعرضت اليه؟

    - كنت مشتركاً في مسابقة بالدراجات الهوائية، اوصلتنا السيارة مع دراجاتنا الى حدود مدينة كركوك، ومن هناك انطلقنا، لكن ما فوجئنا به وجود كلاب سائبة في ذلك المكان وكان من نصيبي انشطهم جرياً فلحقني واستطاع ان يقضم جزء من حذائي الرياضي، ان هذا الخوف جعلني ابذل اقصى جهدي وحين وصلت الى خط النهاية كان الناس يصفقون، وهنأني المشرفون على السباق لأني اول من وصل الى خط النهاية.

    كلديتا: نشكر الفنان جورج الياس على سعة صبره وتواضعه ونحن سعداء لأننا التقينا بإنسان كان كالكتاب المفتوح .. شكراً لك مرة اخرى والى المزيد من التواصل ونسمع عنك كل خير، ونسمع منك كل جديد.

    جورج الياس: اشكر هذا الموقع الجميل والرائع، مع تمنياتي لكم بالموفقية خدمةً للكلمة الشريفة.







     

     

     أجرى اللقاء : سلام مجيد

     

    إستفتاء
    ما تقييمك لمجلة رديا كلدايا
    ممتاز
    جيد جداً
    جيد
    سيئ
    |
    |
    CCS
    |
    Kaldayta.com, All rights reserved © Developed and Designed by: Rudy Kaka